«على كل شيء» : على بمعنى «إلى» أي: كتب الإحسان إلى كل شيء [1] .
أو بمعنى «في» أي: أمركم بالإحسان في كل شيء [2] .
أو بمعنى «اللام» متعلقة بالإحسان، ولا بد من «على» أخرى محذوفة بمعنى الاستعلاء المجازي متعلقة بكتب، والتقدير: كتب على الناس الإحسان لكل شيء [3] .
«القتلة» : يقول ابن الأثير: القتلة بالكسر: الحالة من القتل، وبفتحها: المرة منه. وقد تكرر في الحديث، ويفهم المراد بهما من سياق اللفظ [4] .
«إحسان القتل» : اختيار أسهل الطرق وأقلها ألمًا [5] .
ويقول السندي: إحسان القتلة: أن لا يمثل ولا يزيد في الضرب [6] .
ويقول النووي: وقوله: «فأحسنوا القتلة» عام في كل قتيل من الذبائح، والقتل قصاصًا، وفي حد ونحو ذلك [7] .
«الذبحة» : يقول النووي: وقع في كثير من النسخ أو أكثرها «فأحسنوا الذَبح» بفتح الذال بغير هاء، وفي بعضها «الذِبحة» بكسر الذال وبالهاء
(1) تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي 2/ 310.
(2) تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي 2/ 310, وعون المعبود شرح سنن أبي داود، 8/ 10.
(3) تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي 2/ 310.
(4) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 4/ 13، ولسان العرب لابن منظور، المجلد السابع، 14/ 67.
(5) تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي 2/ 310.
(6) شرح سنن النسائي للسندي، (المجلد الرابع) 7/ 227.
(7) شرح صحيح مسلم للنووي، (المجلد الخامس) 13/ 107.