الصفحة 14 من 260

كالقِتلة، وهي الهيئة والحالة [1] .

«إحسان الذبح» : الرفق بها؛ فلا يصرعها بعنف, ولا يجرها للذبح بعنف, ولا يذبحها بحضرة أخرى [2] .

«وليُحد» : من الإحداد بضم الياء، يقال: أحدّ السكين وحدَّدها واستحدّها بمعنىً [3] .

يقول الفيروز آبادي: «وحدّ السكين وأحدّها وحدّدها مسحها بحجر أو مبرد فحدّت» [4] .

ويقول الرازي: وتحديد الشفرة وإحدادها واستحدادها بمعنىً [5] . أي: ليجعله حادًا سريع القتل [6] .

«شَفْرة» : بفتح الشين وسكون الفاء: السكين العظيم, والجمع: شفار [7] .

«وليُرِحْ» : بضم الياء وكسر الراء من «أراح» إذا حصلت راحة. أي: فليرح ذبيحته بإحداد السكين وتعجيل إمرارها [8] .

(1) المرجع السابق.

(2) عون المعبود شرح سنن أبي داود للعظيم آبادي 8/ 10.

(3) شرح صحيح مسلم للنووي، (المجلد الخامس) 13/ 107.

(4) القاموس المحيط للفيروزآبادي، 1/ 297.

(5) مختار الصحاح للرازي ص: 126.

(6) شرح سنن النسائي للسندي، (المجلد الرابع) 7/ 227.

(7) القاموس المحيط للفيروزآبادي، 2/ 63.

(8) شرح مسلم للنووي، (المجلد الخامس) 13/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت