4 -والكفر بالطاغوت يأخذ صفهْ*أقسامها أربعة معرفهْ
5 -أولها: أبْطِلْ عبادة سوى*ربٍّ مُمَجَّدٍ على العرش استوى
6 -والثاني: تركها وبغْضها يجِي*في ثَالِثٍ وكلُّ ذَا بالحُجَجِ
7 -ورابعٌ: تكفير أهلها الأولى*قَدْ حُمِّلُوا بالشرك وزرًا أثقَلاَ
8 -وأن تُعَادِيهِمْ وتُخْلِي دارَهم*ولاَ تَكُنْ مهما جَرَى جَارًا لهم
وبهذا البيان يتبين لك ما عليه كثير من حكام البلاد التي تنتسب إلى الإسلام؛ لأنهم والوا أهل الإشراك، وقربوهم، وعظموهم، وجعلوا بينهم علاقات تدل على أنهم إخوان لهم، إضافة إلى ذلك أنهم عادوا أهل الدين وآذوهم وأودعوهم في السجون؛ فهل يبقى إسلام بعد هذا؟!"."
قال-تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (سورة المائدة، رقم الآية:51) .
وقال-تعالى-: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) (سورة آل عمران، رقم الآية:28) .
فلا بد لكل مسلم يدين دين الإسلام أن يُكَفِّرَ المشركين، وأن يعاديهم، وأن يبغضهم، ويبغض من أحبهم، أو: جادل عنهم، أو: ذهب إلى ديارهم من غير عذر شرعي يرضاه الله ورسوله.
كما قلت في البيتين السابقين:
7 -ورابعٌ: تكفير أهلها الأولى*قَدْ حُمِّلُوا بالشرك وزرًا أثقَلاَ
8 -وأن تُعَادِيهِمْ وتُخْلِي دارَهم*ولاَ تَكُنْ مهما جَرَى جَارًا لهم
وعلى المسلمين جميعًا أن يرجعوا إلى دينهم؛ فبه يحصل العز، وبه يحصل النصر، وبه تستقيم البلاد، وبه يحصل الفرقان بين أولياء الرحمن الذين ينصرون دينه وبين أولياء الشيطان الذين لا يبالون بما جرى على الدين إذا سلمت لهم مآكلهم ومشاربهم.