قال الصقلي: مما يشكل (همدان) بالدال وفتح الهاء وإسكان الميم: قبيلة من اليمن. و (همذان) بالذال المعجمة وفتح الهاء والميم: موضع بخراسان.
أقول: العامة تقول: الهجو والهجر، بكسر الهاء فيهما. والصواب الفتح، وهم يقولون: فلان هرويّ، بكسر الهاء والصّواب فتحها، لانّه نسبة إلى (هراة) بفتح الهاء ذكره ابن خلكان.
قال الجواليقي: تذهب العامة إلى أن (اليتيم) : الصبي الذي مات أبوه أو أمه، وليس كذلك. إنما اليتيم [من الناس] الذي مات أبوه خاصة، فإذا ماتت أمه يقال له عجيّ، واليتيم من البهائم الذي ماتت أمّه.
قال الحريري والجوزي: يقولون: فلانٌ يستأهل الإكرام وهو مستأهل للإنعام، ولم تسمع هاتان اللفظتان في كلام العرب ولا صوّبهما أحد من علماء الأدب، [و] وجه الكلام: يستحق الإكرام، وهو أهل لذلك.
أقول: وعليه كلام الجوهري: حيث قال: يقولون: فلان أهل لكذا، ولا تقل: مستأهل، [والعامة تقوله] .
وقال صاحب القاموس: واستأهله: استوجبه، لغة جيّدة، وإنكار الجوهري باطل.
وفي الكشاف، في سورة العنكبوت: وأنه لا يستأهل ما يستأهلون.
أقول: العامة تقول لطائفة اليهود: يهودا، بألف بعد دال. وهو خطأ، وإنّما هو (يهودا) أخو يوسف عليه السلام.