وهو أن تثبت وتضبط على لسان الخصم ألفاظا في سياق آخر تسجل به عليه ما كان عنده محلُّ شبهةٍ، ومن بديعِ صورِهِ في هذه السورة الكريمة أن القرآن الكريم يسجل عليهم إقرارهم واعترافهم في مشاهد القيامة، مع ما كان منهم في الدنيا من جحودٍ وإنكار، إذ لا مفر من الإقرار في هذا الموقف الرهيب.
وكذلك يسجِّل الله تعالى على المشركين وقد أنكروا الوحيَ الإلهي جملةً وتفصيلا، مع إقرارهم بوحي الله تعالى إلى موسى - عليه السلام - بدليل رجوعهم في بعض الأحيان لأهل الكتاب لمعرفة ما أشكل عليهم أو للتأكد من صحة ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - ٹ ٹ ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چچ چ ? ? ? ? ? ژ الأنعام: 91