فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 60

من ذلك قوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? چ الأنعام: 8 - 9، فقد اقترحوا نزول الملَك فجاء الردُّ فصلا بما يتناسب مع اقتراحهم، يعالج الموضع من شتى جوانبه قال تعالى {? ? ? ? } ؟ أي قال الكافرون: هلا كان مع محمد ملك نراه ونصافحه ونسمع حديثه، ونحاوره! {? ? ? ? ? ? ? ?} : إن نزول الملك سيعجِّل بعذابهم لأنهم لن يؤمنوا به وحينئذِ لن يُمهلوا ولن يُؤخَّروا؛ فإن سنة الله قد جرت في الكفار أنهم متى اقترحوا آيةً، ثم لم يؤمنوا: استؤصلوا بالعذاب.

{? ? ?} : أي ولو جعلنا الرسول ملكا كما اقترحوا، أو أنزلنا مع الرسول ملكا كما طلبوا: { } : أي لأرسلناه في صورة رجل لأنهم لن يطيقوا رؤيته بصورته الحقيقية، لأنهم لم يتهيئوا لذلك {پ پ پ پ} : أي لأوقعناهم في اللبس والإشكال والخلط، كما يفعلون ذلك مع أتباعهم من الضعفاء وكما يسعون إلى التلبيس عليك، وهنا يختلط الأمر عليهم أملكٌ هو أم بشرٌ؟

وهو أن ينتقل المستدل إلى استدلال آخر؛ لكون الخصم لم يفهم وجه الدلالة من الأول، أوليزداد المُحَاوَر اقتناعا، والمتأمل في السورة الكريمة يلمس تسلسل الأدلة وتتابعها، وتناسبها مع جميع المخاطبين على اختلاف مداركهم ومعتقداتهم وثقافاتهم.

وذلك ليكون أوقع في النفس، وأبلغ في فهم المُحاوَر، وأدعى إلى اقتناعه وتسليمه، وإخراج الكلام بصيغة الاستفهام أبلغ في فهم المتعلم، فإن الإنسان إذا سئل عن مسألة لا يعلمها ثم أخبر بها بعد الامتحان بالسؤال عنها فإن ذلك أوعى لفهمها واستيعابها وحفظها، ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? چ [الأنعام: 46 - 47]

ولقد ترجم البخاري في صحيحه كتاب العلم بابا بعنوان:"بَاب طَرْحِ الْإِمَامِ الْمَسْأَلَةَ عَلَى أَصْحَابِهِ لِيَخْتَبِرَ مَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ"، ذكر فيه عدَّة أحاديث منها حديث النخلة، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، حَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ قَالَ فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت