قلبه الإيمان والبصيرة والنور، وهذه ثمرة الصبر على قضاء الله وقدره.
أما الذي يجزع فإن ذلك يسبِّب العكس، يسبِّب عمى قلبه، واضطراب نفسه، فهو يكون دائمًا في اضطراب وقلق. أما المؤمن فهو مرتاح، من هذا كله.
فدلّت الآية على مسائل عظيمة: ... المسألة الأولى: أن المصائب كلها بقضاء الله وقدره.
المسألة الثانية: أن الرضى بها والصبر عليها من خصال الإيمان، لأن الله سمّاه إيمانًا.
المسألة الثالثة: أنّ ذلك يُثمر هداية القلب إلى الخير وقوة الإيمان واليقين.