فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 45

ومرض القلب: وهو نوع فساد يحصل له، يفسد به تصوره للحق، وإرادته له، فلا يرى الحق حقا ً، أو يراه خلاف ما هو عليه، أو ينقص إدراكه له، وتفسد به إرادته له.

فيبغض الحق النافع، أو يحب الباطل الضار، أو يجتمعان له وهو الغالب.

ولما كان البدن المريض، يؤذيه ما لا يؤذي الصحيح، من يسير الحر والبرد والحركة، فكذلك القلب إذا كان فيه مرض آذاه أدنى شيء من الشبهة أو الشهوة، وحتى لا يقوى على دفعها إذا وردوا عليه.

والقلب الصحيح يطرقه أضعاف ذلك فيدفعه بقوته وصحته.

وإذا أظلم القلب رأى المخلوق يفعل، وإذا استنار القلب بالايمان رأى الفاعل الحقيقي هو الله وحده.

وبقدر قوة اليقين على عظمة الله، تكون قوة الايمان، ثم تكون قوة الأعمال، ثم حصول البركات.

أعظم أسباب مرض القلب هي:

الغفلة عن الله 00 والغفلة عن أوامر الله 00 والغفلة عن اليوم الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت