مرتد مقدور عليه، ومرتد ممتنع.
1 -الأول: المرتد المقدور عليه؛ قال ابن تيمية:"ومعنى القدرة عليهم -إيش معنى مرتد مقدور عليه؟ - ومعنى المقدور عليهم إمكان الحد عليهم لثبوته بالبينة أو الإقرار وكونهم في قبضة المسلمين"هذا الكلام ذكره في الصارم المسلول، فالمقدور عليه هو من يتمكن القاضي من إحضاره لمجلس القضاء ويتمكن من إقامة الحد عليه إن وجب، والممتنع بعكسه، فالمقدور عليه يجب تبين الموانع في حقه، والممتنع لا يُستتاب وإنما يستتاب المقدور عليه، قال ابن تيمية في الصارم المسلول:"الممتنع لا يستتاب وإنما يستتاب المقدور عليه"هذا المقدور عليه، الممتنع أيضًا نسمع ما قال ابن تيمية في الفتاوى، وكلام ابن تيمية هذا في الفتاوى في الجزء الثامن والعشرين، قال ابن تيمية رحمه الله:"العقوبات التي جاءت بها الشريعة لمن عصى الله ورسوله نوعان: أحدهما عقوبة المقدور عليه من الواحد والعدد كما تقدم والثاني عقاب الطائفة الممتنعة كالتي لا يقدر عليها بالقتال".
ينقسم إلى قسمين:
1 -النوع الأول: امتناع عن العمل بالشريعة جزئيًّا أو كليًّا؛ يعني مجموعة من الناس أو أشخاص يمتنعون عن فعل الشريعة، ما يفعلوا الشرع، امتنعوا عن الدين، كالذين امتنعوا عن الزكاة أو امتنعوا عن الصيام جزئية هذه يعمل أمور الدين كاملة إلا مسألة لا يفعلها، كالذين امتنعوا عن الزكاة يقرُّوا هم بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله والصلاة وكذا ولكن امتنعوا عن الزكاة لا يفعلونها، هذا امتناع جزئي، أو امتناع كلي يعني ردة كاملة يمتنعوا عن الشريعة كلها، هذا النوع الأول، امتناع عن العمل بالشريعة، هذا الامتناع إما أن يكون جزئيًّا أو كليًّا.
2 -النوع الثاني: امتناع عن القدرة، أي عن قدرة السلطان المسلمين أن يوقفه ويحاسبه، لا يستطاع أن يؤتى به إلى القاضي وإلى المحكمة ويُحاكم وكذا وتعرض الأدلة و .. لا، هذا ممتنع، وهذا الامتناع الذي نقصده مرتد ولا ممتنع هذا هو النوع الثاني ممتنع عن قدرة السلطان هذا هو الامتناع الذي نقصده. كيف يكون الشخص ممتنع؟ كيف يمتنع عن الشريعة، على ولي الأمر على السلطان المسلم على الأمير. كيف يمتنع؟ يمتنع بأحد أمرين:
إما بالالتحاق بدار الحرب، ينتقل من دار الإسلام إلى دار الكفر أو يلتحق بالكفار، كان مع المسلمين ثم انتقل مع الكفار؛ فإذا دخل في الكفار ما تستطيع أن تأتي به، يلتجئ إليهم ينحاز إليهم صعب أنك تأتي به، هذا النوع الأول من الامتناع، الامتناع بالالتحاق بدار الحرب أو بالكفار.
الثاني: الامتناع بالشوكة وقوة السلاح، لا يلتحق بالكفار لكن هم مجموعة تكون لهم قوة سلاح ويقاتلون على باطلهم وعلى امتناعهم عن الشريعة يعني يأتون بالمنكر ويُقاتلون عليه، يأتون