فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1595

-وهذا قول ابن حزم..

".. وبمثل قول ابن حزم هذا قال طائفة من العلماء والباحثين مثل الشيخ عثمان بن عبد الله الحنفي، صاحب"الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة"، ومثل المستشرق"فالهوزن"."

يقول:"والذي بدأ غرس بذر التشيع هو عبد الله بن سبأ اليهودي".

-طبعا هذه طائفة من طوائف الرافضة الشيعة، وهي طائفة السبئية، نسبة إلى عبد الله بن سبأ، وكانت هذه الطائفة تقول بألوهية علي رضي الله عنه، كما تقول برجعته وتطعن في الصحابة، أصله من اليمن وكان يهودي يتظاهر بالإسلام، رحل لنشر فتنته إلى الحجاز فالبصرة، فالكوفة، ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، فأخرج أهلها -طرده أهل دمشق- فانصرف إلى مصر وجهر ببدعته""

وقال ابن حجر:"عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة، ضال مضل، أحسب أن عليا حرقه بالنار".

وقد تكاثر ذكر أخبار فتنته وشذوذه وسعيه للتآمر هو وطائفته في كتب الفرق والرجال والتاريخ وغيرها من مصادر السنة والشيعة جميعا.

-طبعا يذكر هنا كما كبيرا جدا من المراجع التي تخبر بحقيقة عبد الله بن سبأ، سواء في ذلك المصادر السنة وهي كثيرة جدا، أو المصادر الشيعية.

يقول:"والذي بدأ غرس بذرة التشيع هو عبد الله بن سبأ اليهودي والذي بدأ حركته في آواخر عهد عثمان وأكد طائفة من الباحثين القدماء والمعاصرين على أن ابن سبأ هو أساس المذهب الشيعي والحجر الأول في بنائه، وقد تواتر ذكره في كتب السنة والشيعة على حد سواء".

-فابن تيمية يعتبر ابن سبأ هو أول من أحدث القول بعصمة علي رضي الله تعالى عنه والنص عليه للخلافة،وأنه أراد إفساد دين الإسلام كما أفسد بولس دين النصارى.

كما أفسد بولس اليهودي دين النصارى وكان يعلم أتباع المسيح قبل ذلك ، كذلك عبد الله بن سبأ دخل وتظاهر بالإسلام لكي يفسد الإسلام من داخله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت