فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس التاسع

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..

من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..

ثم أما بعد..

موضوعنا هذه الليلة هو امتداد لمناقشة اعتقاد الرافضة والشيعة في مصادر الإسلام..

وسنقف هذه الليلة بالذات عند عقيدة الرافضة حول قضية:

الإجماع:

فمعلوم أن الإجماع هو من أصول أهل السنة..

الإجماع من أصول أهل السنة وهو الأصل الثالث بعد الكتاب والسنة، الذي يعتمد عليه في العلم والدين، ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة".

وأهل السنة يزنون بهذه الأصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من أقوال وأعمال مما له تعلق بالدين، وسموا"أهل الجماعة"لأن الجماعة هي الاجتماع، وضدها الفرقة، والإجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح، إذ بعده كثر الاختلاف وانتشر في الأمة، والشيعة لا ترى إجماع الصحابة والسلف أو إجماع الأمة إجماعا..

-يعني الإجماع معروف أنه معصوم، إن الإمة في إجماعها معصومة عن الخطأ، فالإجماع إذا ثبت فإن الأمة في إجماعها معصومة من الخطأ بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لن يجمع الله أمتي على ضلالة"أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت