فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس الثاني والعشرين:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره..

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم..

وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..

ثم أما بعد..

كنا توقفنا في دراسة كتاب اصول مذهب الشيعة"إلى موقف الشيعة من قضايا التوحيد وقضايا العقيدة أو قضايا الأسماء والصفات بالذات، فكان آخر ما كنا ناقشناه،"

مسألة وجود التجسيد عند بعض من نسب إلى الشيعة وقد تزعمه هشام بن الحكم، كما ذكرنا ذلك من قبل بالتفصيل.

ثم المبحث الثاني يتعلق بقضية التعطيل، تعطيل أسماء الله عز وجل وصفاته، فبعد الغلو في الاثبات بدأ المذهب في أواخر المائة الثالثة يتغير، حيث تأثر بمذهب المعتزلة في تعطيل الباري سبحانه من صفاته الثابتة له في القرآن والسنة، وكثر الاتجاه للتعطيل عندهم في المائة الرابعة لما صنف لهم المفيد وأتباعه كالموسوي الملقب بالشريف المرتضى، وأبي جعفر الطوسي، واعتمدوا في لك على كتب المعتزلة وكثير مما كتبوه في ذلك منقول عن المعتزلة نقل المسطرة. وكذلك ما يقولونه في تفسير القرآن الكريم في تفسير الصفات والقدر هو كله منقول من تفاسير المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت