فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس الثالث والعشرون:

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين..

والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له..

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فنستكمل رحلتنا مع كتاب"أصول مذهب الشيعة"للدكتور القفاري، وقد انتهينا إلى الكلام حول اعتقاد الرافضة في الإيمان وأركانه..

ففيما يتعلق بالإيمان والوعد والوعيد نتعرض لخمس مسائل:

الأولى: مفهوم الإيمان عندهم

الثاني: قولهم بشهادة ثالثة مع الشهادتين

الثالث: القول بالإرجاء.

الرابع: قولهم بالوعد والوعيد.

الخامس: بيان قولهم بالوعيد.

أما المسألة الأولى المتعلقة بفهوم الإيمان:

فقد أدخل الاثني عشرية الإيمان بالأئمة الاثني عشر في مسمى الإيمان، بل جعلوه هو الإيمان بعينه..

جاء في أصول الكافي: الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس، شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ذكر بقية أركان الإسلام ثم قال: الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا.

-بعدما ذكر أركان الإسلام الخمس المعروفة التي يؤمن بها المسلمون أضاف الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا، يعني مع هذه الأركان الخمسة لابد أن يكون من أركان الإيمان أيضا ماذا؟ الإيمان بإمامة الأئمة الاثني عشر.

يقول: الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا، فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا.

ويقولون: أن الثواب في الآخرة ليس على الإسلام وإنما هو على الإيمان.

وعقد لذلك صاحب الكافي بابا بعنوان: باب أن الإسلام يحقن به الدم وأن الثواب على الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت