فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1595

ويفسرون قول الله عز وجل:"قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) "البقرة

فسروا هذه الآية بما يروونه عن أبي جعفر قال: قوله تعالى:"فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ... (137) "البقرة، إنما عنى بذلك عليا والحسن والحسين وفاطمة وجرت بعدهم في الأئمة.

-يعني إن آمنوا بهؤلاء الأئمة وبآل البيت فقد اهتدوا، وإن تولوا فإنما هم في شقاق..

قال: ثم يرجع القول من الله في الناس فقال:"فإن آمنوا"يعني الناس،"بمثل ما آمنتم به"يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من بعدهم"فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق".

ولهذا قال ابن المطهر الحلي: أن مسألة الإمامة -يعني الإيمان بإمامة الاثني عشر- هي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن.

-فالإيمان بالأئمة عندهم هو ركن من أركان الإيمان. ومن أخل به يخلد في النار ومن آمن به يخلد في الجنة.

وقال محمد جواد العاملي: الإيمان عندنا إنما يتحقق بالاعتراف بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام، إلا من مات في عهد أحدهم فلا يشترط في حقه إلا معرفة إمام زمانه ومن قبله.

-يعني من مات في عصر الإمام السادس مثلا فهو مطالب بالإيمان بهذا الإمام والخمس الذين قبله، لكن لا يحاسب على الإيمان بمن لم يأتوا بعد من الأئمة.

وقال أمير محمد القزويني: وهو أحد شيوخهم المعاصرين: إن من يكفر بولاية علي وإمامته رضي الله عنه فقد أسقط الإمام من حسابه وأحبط بذلك عمله.

-هو هنا مكتوب (علمه) وأعتقد أنه خطأ مطبعي، (وأحبط بذلك عمله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت