-إذًا فهذه مسألة معروفة بل هي أهم أركان الدين عند الرافضة، الإيمان بإمامة الأئمة الاثني عشر.
أما المسألة الثانية: فهي الشهادة الثالثة:
فبمقتضى هذا الإيمان الذي لا يعرفه إلا الاثني عشرية فإنهم اخترعوا شهادة ثالثة هي شعار هذا الإيمان الجديد.
-يعني ليست كلمة النجاة"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله"وحدها، بل لابد أن يضاف إليها ماذا؟"وأشهد أن عليا ولي الله".
هذا هو شعار إيمانهم الجديد يرددونها في آذانهم وبعد صلواتهم ويلقنونها موتاهم، فالإقرار بالأئمة مع الشهادتين يقال بعد كل صلاة، وعقد الحر العاملي بابا في هذا المعنى، ففي وسائل الشيعة: باب استحباب الشهادتين والإقرار بالأئمة بعد كل صلاة.
وجاء في أخبارهم عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته.
-عكرمة هو مولى ابن عباس علامة حافظ مفسر، يريد أن يقول أنه مات هالكا لأنه لم يؤمن بالأئمة الاثني عشر، لو كنت حضرت عند الموت لكنت نفعت من؟ عكرمة مولى ابن عباس.
يقول أبو جعفر -أو يروون عن أبي جعفر عليه السلام- قال: لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته. فقيل لأبي عبد الله عليه السلام: بماذا كان ينفعه؟ قال: يلقنه ما أنتم عليه.
-من أجل حسن الختام كان سيلقنه إذًا"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله و..ماذا؟"ويأتي من ثم بالإيمان بالأئمة.. فلأنه لم يقل هذا الكلام فقد خسر خسرانا مبينا، فيقول: لو كنت أدركته عند الموت كنت نفعته، كنت سأنبهه أن يقر بهؤلاء الأئمة إلى جانب الشهادتين.
.. وعن أبي بصير عن أبي جعفر قال: لقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية.
-ولاية علي وسائر الأئمة.
.. ويلقن هذه الشهادة عند إدخاله للقبر..