فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس السادس عشر

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى..

لا سيما عبده المصطفى..

وآله المستكملين الشرف..

فأما بعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله..

وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..

ثم أما بعد..

فقد انتهينا في الحديث حول اعتقاد الرافضة في مصادر الإسلام إلى كلام حول موقفهم من سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وانتهينا إلى مسألة بداية تدوين الحديث عند الرافضة:

..قال ابن النديم (وهو شيعي) : إن أول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي رواه عن أبان بن أبي عياش، لم يروه غيره.

-هذا الكتاب سبق أن تكلمنا عنه عند تناول أسطورة التحريف عند الرافضة.

قدم أحد أساطين الشيعة المتأخرين اعترافا يقول بأن: هذا الكتاب موضوع في آخر الدولة الأموية..

-يعني أنه لا صحة لنسبته لسليم بن قيس.

..وقد تبين لنا أن سليم هذا لا ذكر له في مصادر أهل السنة مع تعظيم الشيعة لأمره، وقد يقال أنه اسم لا مسمى له -أي أنه شخصية خرافية- إذا أنه لو كان كما يقولون لكان شيئا مذكورا..

ويبدوا أن أوسع جمع لآثارهم في العصور المتقدمة هو ما قام به أبو جعفر القمي، محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي، المتوفى سنة 290هـ، في كتابه"بصائر الدرجات في علوم آل محمد وما خصهم الله به"وهو مجموعة لأحاديثهم.

هذا الصفار اعتبره"بروكل مان"المؤسس الحقيقي لفقه الإمامية في بلاد العجم، ويرى الدكتور البلتاجي في"مناهج التشريع الإسلامي"إنه أول من دون فقه وآثار الإمامية الإثني عشرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت