فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس السادس

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين..

والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فيما يتعلق بالقرآن الكريم ناقشنا من قبل اعتقاد الشيعة في مسألة حجية القرآن الكريم، وذكرنا أن الرافضة يقولون أنه لا حجة إلا بقيم، ثم أنهم أيضا حصروا علم القرآن ومعرفته بالأئمة، فالذي له حق فهم القرآن الكريم وتفسيره هم فقط الأئمة، ولذلك عندهم مصطلح القرآن الصامت والقرآن الناطق، فالأئمة هم القرآن الناطق يوضحون لنا معاني القرآن الصامت..

أيضا هم يزعمون أن قول الإمام يخصص عام القرآن ويقيد مطلقه ويبين مجمله إلى آخره، كما ناقشنا كذلك من قبل بالتفصيل، معنى ذلك أن الهدف من هذه المقالات تبديل دين الإسلام وتغيير شريعته، من الاعتقاد بأن كلام الله سبحانه وتعالى عرضة للتبديل والتغيير بالنسخ أو بمخصص أو مقيد أو مبين أو عام، يزعم شيوخ الشيعة أنهم ينقلون ذلك عن أئمتهم وهو القيم..

القيم الذي له الحق في فهم القرآن الكريم..

البحث الثاني: يتعلق أيضا بموضوع قولهم في مصادر الإسلام، واعتقاد الرافضة في مسألة تأويل القرآن، وهذه مسألة في غاية الخطورة وفيها مسألتان:

الأولى: اعتقادهم بأن للقرآن الكريم معان باطنة تخالف الظاهر.

والثانية: قولهم بأن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم..

فهاتين مسألتين تتعلق باعتقادهم في تأويل وتفسير القرآن الكريم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت