وهذه الاعتقادات أصبحت من أصول الإثني عشرية، لأنها شربت مذاهب الغلاة حتى الثمالة، وقد أشار أبو جعفر النحاس، المتوفى 338هـ إلى هذه المقالة ولم ينسبها لأحد فقال:"وقال آخرون باب الناسخ والمنسوخ إلى الإمام: ينسخ ما شاء"وعد ذلك من عظيم الكفر، ثم بين بطلانه بقوله: لأن النسخ لم يكن إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالوحي من الله عز وجل.
-هل الرسول كان ينسخ من عند نفسه أم بوحي؟ سواء كان وحي في القرآن أو وحي في السنة..
يقول الإمام أبو جعفر النحاس رحمه الله تعالى:"وقال آخرون..".
-يبدو أنه في زمنه النصف الأول من القرن الرابع لم يكن بعد تبلورت الضلالات لأن هناك أشياء كانوا يعتبرونها شيء من الغلاة نفس الرافضة الإثني عشرية كانوا يعتبرونها من الغلاة مع الوقت أصبحت من ضروريات المذهب، يحصل تطور دائما في الدين عندهم-
فيحكي عنهم فيقول:"وقال آخرون: باب الناسخ والمنسوخ إلى الإمام ينسخ ما شاء".
فطبعا الإمام أبي جعفر النحاس رحمه الله عد ذلك من عظيم الكفر، ثم بين بطلانه فقال:"لأن النسخ لم يكن إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالوحي من الله عز وجل إما بقرآن مثله على قول قوم، وإما بوحي من غير القرآن".
-وهو السنة"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى".
".. فلما ارتفع هذان بموت النبي صلى الله عليه وسلم ارتفع النسخ".
نكتفي بهذا القدر..
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك اللهم وأتوب إليك..