أول شيء: عقيدة خطيرة جدا، عقيدة باطنية وهي أن القرآن الكريم له معان باطنة تخالف الظاهر،.. القرآن الكريم فيه هكذا وهكذا، والمعنى الحقيقي الباطني موجود عند الأئمة.
الأمر الثاني: أن معظم القرآن الكريم نزل فيهم وفي أعدائهم.
فالمسألة الأولى: وهي اعتقادهم بأن للقرآن معان باطنة تخالف الظاهر.
هذه المسألة أخذت بعدا كبيرا وخطيرا عند الشيعة، حيث تحول كتاب الله عز وجل عندهم بتأثير هذا المعتقد إلى كتاب آخر غير ما في أيدي المسلمين، وقد ذهب شيوخ الشيعة في تطبيق هذا المبدأ شوطا بعيدا، وقدم الشيعة مئات الروايات والتي تؤل كتاب الله على غير تأويلها، ونسبوها للأئمة الإثني عشر، وليس لهذا التأويل الباطني من ضابط ولا قاعدة يعتمد عليها..
وسنجد في تأويل آيات القرآن محاولة يائسة لتغيير هذا الدين وتحويل لمعالمه وطمس أركانه، فأركان الدين تفسر بالأئمة، والصلاة والصيام والزكاة والحج ما تفسيرها؟ الأئمة!
الأئمة الإثني عشر.. هذه هي أركان الإسلام!..
وآيات الشرك والكفر تؤول الشرك بولاية علي وإمامته، وآيات الحلال والحرام تفسر بالأئمة وأعدائهم، وهكذا..
فيخرج القارئ لهذه التأويلات بدين غير دين الإسلام، وهذا الدين له ركنان أساسيان هما: الإيمان بإمامة الإثني عشر، والكفر واللعن لأعدائهم..
على أساس قاعدة لا ولاء إلا ببراء..
الإيمان بالأئمة الإثني عشر، وكأن القرآن الكريم هو ليس بكتاب الله والإسلام، بل كتاب الإمامة أو كتاب ولاية علي والأئمة وسائر الأئمة..
إذا هذا هو كل المحور، قارن بين هذا ويبن كلام علماء السلفيين في بيان أن القرآن كله يدور حول توحيد الله سبحانه وتعالى، وحقوق التوحيد وعواقب التوحيد في الدنيا والآخرة، لمن آمن ولمن كفر، وهكذا..