-طبعا أهل السنة عندهم كفار لأسباب كثيرة جدا، من أهم أسباب خروج أهل السنة من الإسلام والإيمان، هي أنهم لا يؤمنون بهؤلاء الأئمة الاثني عشر بهذه الطريقة الخرافية التي يعتقد فيها الرافضة، العجب العجاب من الناس الذين يصمون آذانهم عن هذه الحقيقة الصارخة في جميع مراجع الشيعة: إن معروف أن من لم يقر بالولاية فليس بمسلم، فهو كافر مخلد في جهنم.. من يحب أبابكر وعمر ويحب الصحابة إلى آخره..
فأنا أتعجب من الناس الذين ينصبون أنفسهم محامين عن أعداء الله وأعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعداء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، هؤلاء المجرمين مع انحرافهم في أصول الدين لهذا الحد، مع تكفيرهم لجميع أهل السنة، يعني إذا كانوا يكفرون الصحابة فهم أيضا يكفرون البخاري ومسلم والنسائي والترمذي، وكل أئمة الإسلام عندهم كفار فضلا عن المعاصرين. حتى الذين يدافعون عنهم هم يعتقدون قطعا أنهم كفار كالقرضاوي وغيره، كل هؤلاء قطعا -لا جدال فيها- أنهم عند الرافضة كفارا. لأنهم لا يؤمنون بالأئمة الاثني عشر، فما أدري ما الذي يسوغ الدفاع عن ناس هذا دينهم وهذه عقيدتهم؟! وهذا ليس افتراءا عليهم بل هذا كلام تطفح به كتبهم، أن أهم ركن في الدين هو ولاية آل البيت والأئمة المزعومين، ومن لم يؤمن به فهو كافر مشرك.
.. بوب المجلسي فقال: باب استحباب تلقين الولي الميت الشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السلام بأسمائهم بعد انصراف الناس.
-فيقف ولي الميت بعد دفن الميت ويقول له ماذا؟ سوف يأتيك الملكان ويسألانك فقل لهما: أني كنت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا ولي الله وأن الأئمة من بعده فلان وفلان وفلان..حتى الإمام الاثني عشر. تلقين الميت بعد انصراف الناس بعد دفنه.
.. وهذه الشهادة الجديدة هي إقرار لمسألة الإمامة التي يرى ابن المطهر أنها أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين..