فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1595

فلابد من إشاعة هذه الدروس من خلال خطب الجمعة والمطبوعات وغير ذلك حتى يتبصر الناس، لأن هذه الوسيلة تعطي الناس مناعة، فإذا سمعوا من يسب الصحابة أو يتطاول على أحد منهم أدركوا ما يرمي إليه وما يهدف إليه.

.. يقول: لكن الشيعة قد رضيت لنفسها أن تنأى عن هذا المورد العظيم، فهي لا تعرج في مقام الاستدلال عليها، ولا تحتج بها، ولا معنى لاحتجاجنا عليهم برواياتنا فهم لا يصدقونها..

-يعني هذه الروايات كلها والأحاديث الشيعة لا يعترفون بها أصلا، آيات القرآنه يؤولونها تأويلات باطنية منحرفة، كما ذكرنا من قبل، وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، هم لا يؤمنون بسنتنا، فالسنة عندنا غير السنة عندهم تماما، كما بينا من قبل.

..فإذا احتججنا عليهم برواياتنا فهم لا يصدقونها، كما أنه لا معنى لاحتجاجهم علينا برواياتهم، فنحن لا نصدقها، وإنما ينبغي أن يحتج الخصوم بعضهم على بعض بما يصدقه الذي تقام عليه الحجة به، سواء صدقه المحتج أو لم يصدقه..

-فهو هنا يشير لمنهج متميز جدا في كيفية مناظرة الرافضة، فيقول: لو أننا أتينا لهم بأحاديث من السنة، فهم لا يحتجون بسنتنا، ولو أنهم أتوا إلينا بأحاديث من سنتهم المزعومة، سنة الأئمة المعصومين، فنحن أيضا لا نؤمن بصدقها. فما الحل في هذه الحالة؟ الحل أن نحتج عليهم بما عندهم مما يوافق ما عندنا، على سبيل إلزام الخصم بما يعتقده هو، وإن كنا نحن لا نؤمن بمصداقيته.

..يقول: ولذا اكتفي في هذا المقام بالإحالة على كتب الأمهات في أفضال الصحابة، ففيها أحاديث كثيرة في فضل الصحابة والثناء عليهم والنهي عن سبهم، وأقيم عليهم الحجة من كتبهم أيضا من أقوال الأئمة التي يعدونها كأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فيذكر أولا: من كتبهم: ثناء الأئمة -أئمتهم- على الصحابة رضوان الله عليهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت