فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1595

فإن كانوا ليسوا بهذه الصفة، فلا يستحقون مال الفيء، ولذلك لا يستحق الرافضة أبدا مال الفيء بسبب أنهم يخالفون هذا الشرط. لأن الله تعالى قال:"..للفقراء.."ثم قال:"..والذين تبوءوا الدار والإيمان.."ثم قال:"..والذين جاءوا من بعدهم.."إلى قيام الساعة".. من المؤمنين.."".. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.."الوفاء لهذا الجيل الذي قدم كل شيء لنصرة الإسلام، ولولا أن الله عز وجل قيد الصحابة لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما امتد نور الإسلام، ولما بقيت الأمة هذه الأعصار..

فأمروا -الرافضة- أن يتسغفروا لهم، فسبوهم ولعنوهم وكفروهم..

"..والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم"..

هذه الآيات تتضمن الثناء على المهاجرين والأنصار وعلى الذين جاءوا من بعدهم يستغفرون لهم ويسألون الله ألا يجعل في قلوبهم غلا لهم، فكل من وجد في قلبه غلا لأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حظ له في مال الفيء، فهؤلاء الأصناف فقط هم المستحقون للفيء، ولا ريب أن هؤ لاء الرافضة خارجون من الأصناف الثلاثة فإنهم لم يستغفروا للسابقين، وفي قلوبهم غل عليهم، ففي الآيات الثناء على الصحابة وعلى أهل السنة الذين يتولونهم وإخراج الرافضة من ذلك..

وهذا ينقض مذهب الرافضة. والآيات في هذا الباب كثيرة.

-والحقيقة صدر في عدد كبير من المجلدات موسوعة رائعة جدا في فضائل الصحابة وهي موسوعة"فضائل الصحابة"فيرجع إليها..

..أما السنة المطهرة فكتب السنة مليئة بالثناء على الصحب رضي الله عنهم، وبيان فضلهم عن سيد الخلق صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

نصوص تثني عليهم جميعا، كقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت