فهم لا يرون هؤلاء الأئمة الكبار من الصحابة أنهم ارتدوا، لا هؤلاء لم يرتدوا بل لم يدخلوا الإسلام أصلا، وإن كل أحوالهم أنهم والعياذ بالله كانوا على النفاق، فقاتل الله الرافضة ذوي القلوب المنكوسة والعقول المعكوسة.
-انظر هنا"..وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون.."ولذلك لما اختلف الصحابة فيمن يلي الخلافة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام استدل المهاجرون بهذه الآية، لأن الله وصف المهاجرون هنا بقوله عز وجل:"..أولئك هم الصادقون.."والآية الأخرى في سورة التوبة"..يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"من هم الصادقون؟ فالخليفة يجب أن يكون من مكة من قريش، ولذلك استدلوا بهذه الآية"..وكونوا مع الصادقين.."من هم الصادقون؟ بنص هذه الآية"..أولئك هم الصادقون"أي المهاجرون.
"..والذين تبوأوا الدار والإيمان.."تبوأوا الدار هي المدينة.
"..والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم.."هذا مدح للأنصار"..ولا يجدون في صدروهم حاجة مما أتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون".
-فيكون المؤمنون الذين يستحقون الفيء في جميع الأعصار إما أن يكونوا:
* من المهاجرين..
* أو يكونوا من الأنصار..
* أو من يأتي بعد المهاجرين والأنصار إلى قيام الساعة بشرط واحد، ما هو هذا الشرط؟
*أن يحبوا المهاجرين والأنصار وأن يستغفروا لهم ويترحموا عليهم..