فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1595

فجاء النص أن من صحب النبي صلى الله عليه وسلم فقد وعده الله تعالى بالحسنى وقد نص الله سبحانه:"إن الله لا يخلف الميعاد"وصح بالنص أن كل من سبقت له من الله تعالى الحسنى فإنه مبعد عن النار لا يسمع حسيسها.

وهو فيما اشتهى خالد لا يحزنه الفزع الأكبر وليس المنافقون ولا سائر الكفار من أصحابه صلى الله عليه وسلم.

وفي سورة الحشر يقول الله سبحانه وتعالى مبينا كيفية قسم مال الفيء، وهو المال الذي يتركه الكفار ويفرون ويهربون. كيف يقسم؟ قال الله عز وجل:"للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا".

-المهاجرون كانوا فقراء، لماذا؟ لأنهم كانت لهم ديار وكانت لهم أموال وكانت لهم أعمال وتجارات في مكة حيث كان وطنهم، ولكنهم تركوا كل ذلك ابتغاء فضل الله سبحانه وتعالى، لما هاجروا تركوا كل هذا لوجه الله..

"..للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا"هذا مدح لنيتهم، فهي هجرة، ولكنها هجرة لوجه الله في سبيل الله،"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله.."فمدح الله المهاجرين هنا بحسن الظاهر، وهي الهجرة من مكة إلى المدينة، ثم مدح باطنهم وزكى نياتهم بأنهم ما أرادوا إلا وجه الله، الإخلاص.

"..يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون..".

-الشيعة يقولون أولئك هم الكاذبون، الشيعة يكذبون الصحابة، الشيعة في أبي بكر وعمر لا يقولون أنهم أسلموا وارتدوا بل هم يرون أنهم لم يدخلوا في الإسلام أصلا، وأن أبا بكر، كان سمع واحد كاهن في الجاهلية يتنبأ بأنه سيأتي رسول، فطمع أن يتقرب من هذا الرسول إذا بعث -والعياذ بالله- حتى يملك وينال الملك من بعده، إلى آخر هذه الخرافات الشيطانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت