وقال الله عز وجل:"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة، فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا".
-تعجبت أول أمس في كلمة خامنئي هذا -المرشد الأكبر للثورة الشيطانية في إيران، وهو يتكلم عن واقعة الحديبية، وكيف أن المؤمنين فعلوا كذا والرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم كذا.. أي مؤمنين؟ أنت لك أصلا أن تستدل بهذه الحادثة؟ هؤلاء أنت تكفرهم أنت وشياطينك الآخرون من الآيات!.. فالعجيب..لأنه لن يجد أمة أخرى غير الصحابة ينزل عليها هذه الآيات، أو ينزل عليها معاني هذه الآيات، فكان يتكلم عن حادثة الحديبية وكيف فعل المؤمنين كذا وكذا، فنقول أي مؤمنين؟ وكيف كانوا مؤمنين وهم عندك أن من بقي منهم على الإسلام ثلاثة أوخمسة أو سبعة والباقون ارتدوا.
هذه الآية العظيمة:"لقد رضي الله عن المؤمنين.."تهدم موقف الرافضة هدما وتنسف دينهم نسفا، لأنها أيضا تخبر عن رضا الله عز وجل عن الصحابة، ومن رضي الله عنه فلا يسخط عليه أبدا،"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة، فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا".
فهؤلاء الصحابة رضي الله تعالى عنهم الذين نزلت فيهم هذه الآية الكريمة، هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:"لن يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة إلا تحلة القسم".
يقول الحافظ بن حزم رحمه الله تعالى:"فمن أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم وأنزل السكينة عليهم فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم ولا الشك فيهم البتة".
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (والذين بايعوا تحت الشجرة في الحديبية عند جبل التنعيم كانوا أكثر من ألف وأربعمائة بايعوه لما صده المشركون عن العمرة، وهؤلاء كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية هم أعيان من بايع أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم) .