وقال عز وجل:"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم".
-آيات تقطع قلوب الرافضة وتخرس دعاواهم وتطاولهم في حق الصحابة رضي الله تعالى عنهم، نص صريح جدا: أن الله كتب للمهاجرين والأنصار الجنة:"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم".
-فأخبر بأن من يأتي بعد المهاجرين والأنصار يشترط فيه أن يتبعهم بإحسان أما هم فلم يشترط فيهم الإحسان لأنهم كانوا في أفضل وخير مقامات الإحسان..
:"والسابقون الأولون..".
-أي السلف، فهؤلاء هم السلف..
:"..من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم".
فالآية صريحة الدلالة على رضاء الله سبحان وتعالى عن المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان وتبشيرهم بالفوز العظيم والخلود في جنات النعيم، ولهذا قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى عند هذه الآية الكريمة:"فيا ويل من أبغضهم أو سبهم أو أبغض أو سب بعضهم، ولا سيما سيد الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرهم وأفضلهم أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله تعالى عنه، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم".
-وطبعا هذه مرحلة من المراحل التي تردوا إليها، مرحلة البغض والسب، وهم تجاوزوا ذلك إلى الحكم بردتهم وكفرهم.
.. (.. عياذا بالله من ذلك وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي الله عنهم..) .
انتهى كلام الحافظ بن كثير.