هذه نصوص الاثني عشرية لم تدع أحدا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا تناولته بالطعن والتكفير وخصت بذلك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المهاجرين والأنصار وأهل البيت النبوي رضي الله عنهم. والأمصار الإسلامية وأهلها والفرق الإسلامية وأمة محمد، وتلعن الجميع في دعواتها وصلواتها وزياراتها، فهل استثنت الشيعة أحدا؟. نعم إنها استثنت الفئة التالية ودافعت عنهم، وأثنت عليهم. فإذا كانت الشيعة قد كفرت الصحابة والقرابة والخلفاء والقضاة والأئمة والفرق الإسلامية بما فيها فرق من الشيعة، فمن تثني عليه؟ لقد رأيتها تثني على أقزام التاريخ وحثالة البشر، بل تمدح وتدافع عن الكفرة الملحدين والزنادقة والمنافقين والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ءاتلف. فهي تدافع عن المرتدين كأصحاب مسيلمة الكذاب. وعن الزنادقة كالمختار بن أبي عبيدة، والنصير الطوسي..
-وطبعا معروف مدح الخميني للخواجة نصير الطوسي، وما قدمه من خدمات جليلة للإسلام. كما قال الخميني.
..وعن الكذابين والمفترين كجابر الجعفي وزرارة بن أعين، وعن المجوس الحاقدين مثل أبو لؤلؤة المجوسي.
-فهذا بطل قومي في إيران، أبو لؤلؤة المجوسي الذي قتل عمر، له ضريح مشهور جدا في إيران وصوره منشورة في كل مكان، يزورونه ويعظمون هذا الرجل ويحتفلون بيوم قتله لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويسمونه يوم (بابا شجاع الدين) لقب عظيم عندهم، (بابا شجاع الدين) يريدون به هذا المجوسي الذي قتل أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه.
.. وتعد يوم مقتل عمر من أعظم أعيادها، وتقول أن هذا يوم عيد وهو من خيار الأعياد. في كتاب الأنوار النعمانية للجزائري فصل (نور سماوي يكشف عن.. يوم قتل عمر بن الخطاب) ..
-احتفال بهذا العيد..
..وهذا اعتقادهم في عظيم الإسلام وفاروق هذه الأمة، وسبب هذا الحق هو أنه الذي فتح بلاد فارس وأخضعها لحكم الإسلام ولذلك عظموا قاتله ويوم مقتله رضي الله تعالى عنه.