ولا يسلم من ذلك إلا شيعتهم، أيضا تدعي كتبهم أحيانا بأن كل من عداهم إنما هم أولاد زنا، وهذا عنوان في بعض كتبهم قال: إن الناس كلهم أولاد بغايا ما عدا شيعتنا.
ولذلك الرجل المسمى -على ما أظن- الشيرازي -والذي تكلم على تدويل الحرمين الشريفين قريبا- أشار إلى هذه الحقيقة، قال: لنكن صريحين، هؤلاء أولاد زنا. واستعمل عبارات طبعا لا يجوز إطلاقا أن ينطق بها الإنسان في سره ولا علنه. من أسوأ العبارات النابية. فأحيانا يدعون أن كل من ليسوا من الشيعة فهم أولاد زنا.
..ولذلك يقولون: ولذلك فإنهم يوم القيامة يظهرون على حقيقتهم فيدعون بأسماء أمهاتهم لأنهم ليسوا أبناء حلال.
فمرة تقول: بأنهم خلق منكوس وهم ليسوا من البشر بل هم وقردة وكلاب وخنازير.
من شواهد ذلك: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف البصر اضمن لي الجنة. قال: أولا أعطيك علامة الأئمة؟ قلت: وما عليك أن تجمعها لي؟ قال: وتحب ذلك؟ قال: كيف لا أحب؟ فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة -السقيفة التي كان فيها جالسا- قال: يا أبا محمد هذا بصرك فانظر ما ترى بعينك؟ قال: فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا. قلت: ما هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى آل السواد الأعظم. ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة. ثم قال: يا محمد إن أحببت تركتك على حالك هذه هكذا وحسابك على الله وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك على حالك الأول. قلت: لا حاجة في إلى النظر إلى هذا الخلق المنكوس. ردني كما الجنة عوجا _أعود أعمى أحسن- فمسح بيده على عيني فرجعت كما كنت.
-كلام الدجالين والمشعوذين. فهم يزعمون أن كل الناس كلاب وخنازير.."كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا".
..ولهم أقوال ولعنات في الأمة كثيرة منكرة.