لا هم لديهم أن الأفضل من التسبيح والتحميد أن يقولوا: لعن الله كذا ولعن الله كذا..إلى آخره.
فكما تلاحظون حتى اللعن لو كان جائزا لكن هناك قيود للعن، ولو كان جائزا لكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"إن اللعانين ليسوا بشفعائي ولا شهدائي يوم القيامة"وقال عليه الصلاة والسلام:"ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء"وكل هذه الصفات موجودة في الرافضة، اللعن يعشقون اللعن.. فانظر إلى كل جملة..
(.. لعن الله من خالفك، ولعن الله من افترى عليك وظلمك..) .
(..ولعن الله من غصبك ولعن الله من بلغه ذلك فرضي عنه، أنا إلى الله منهم بريء، لعن الله أمة خالفتك...) .
.. (..وأمة جحدتك وجحدت ولايتك..) .
.. (.. وأمة تظاهرت عليك، وأمة حادت عنك وخذلتك، الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس الورد المورود، وبئس ورد الواردين، اللهم العن الجوابيت -جمع الجِبِت- والطواغيت والفراعنة واللات والعزة وكل ند يدعى دون الله"."
فالجوابيت من هم؟ كل حاكم مسلم أو خليفة، وبالذات الثلاثة الخلفاء والخلفاء الأمويين.
(..وكل مفتر، اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم ومحبيهم لعنا كثيرا"."
..هذه اللعنات التي تجري على ألسنة هؤلاء مكان التسبيح والتهليل لها آثارها في تعبئة نفوسهم حقدا وكراهية للأمة ودينها، والأمة عند هؤلاء الروافض لها ألقاب وشناعات وخواص لا توجد في كتب طائفة من الطوائف، لا لشيء إلا لأن الأمة ارتضت من رضيه الصحابة والمهاجرون لهم خليفة.
فهي أحيانا تقذف الأمة الإسلامية جميعا وتتهمها بالفجور، حتى قالوا بأنه: يحضر المولود أحد الشياطين ليتولى الفجور به.
-وكلام.. وأصرح من هذا، أنه ما من مولود يولد من الناس -غير الشيعة- إلا ويفجر الشيطان به، ليتولى الفجور به.