يروي الكشي ويوافقه عليه شيخ طائفتهم الطوسي عن حال أصحابهم من التكفير والاختلاف والتنابذ حيث يقول في روايته: بأنه في سنة 190هـ، اجتمع ستة عشر رجلا في باب أبي الحسن الثاني فقال له أحدهم، ويدعى جعفر بن عيسى: يا سيدي نشكو إلى الله وإليك -والمفروض أن يقول: ثم إليك- ما نحن فيه من أصحابنا. فقال: وما أنتم فيه منهم. فقال جعفر: هم والله يزندقونا ويكفرونا ويتبرأون منا. فقال: هكذا كان أصحاب علي بن الحسين ومحمد بن علي وأصحاب جعفر وموسى صلوات الله عليهم. ولقد كان أصحاب زرارة يكفرون غيرهم، وكذلك غيرهم كانوا يكفرونهم. فقال يونس: جعلت فداك إنهم يزعمون أنا زنادقة..
-فخلاصة الكلام أن هذا هو حال رعيلهم الأول الذين ينتسبون زورا لأهل البيت،فما حال من بعدهم؟
ثامنا: يطال تكفير الرافضة أيضا الأمة كلها..
يقول: ولعن الأمة الإسلاميةوتكفيرها مما استفاض في كتب الشيعة، ولذلك فإن أدعية الزيارة والمشاهد التي يلهج بها الشيعة ويرددونها لا تخلو من لعن لهذه الأمة المباركة الوسط..
-فطبعا لهم مناسك لزيارة المقابر وأدعية مخصصة كما هو معلوم.
..ففي زيارة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يقولون..
-وهم يناجون عليا في الزيارة.
..يقولون: (.. لعن الله من خالفك، ولعن الله من افترى عليك وظلمك..) .
-والظلم عندهم ما هو؟ تولية أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة.
.. (..ولعن الله من غصبك ولعن الله من بلغه ذلك فرضي عنه، أنا إلى الله منهم بريء، لعن الله أمة خالفتك...) .
-أي بتولية أبي بكر رضي الله عنه.
.. (..وأمة جحدتك وجحدت ولايتك..) .
-لأن ولاية علي في نظرهم ممتدة من وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المهدي الخرافة. لكن لعن.. يعشقون اللعن، كما ذكرنا من قبل اللعن ليس عبادة مستحبة، ليس كالحمدلله وسبحان الله وأن تظل تردد سبحان الله سبحان الله..سبحان الله وبحمده.