فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1595

ثم قال: إن هذا نصب لك، وهذا الزيدي نصب لنا..

-مع أن الزيدية دعوا إلى ولاية علي، لكن هذا لم يشفع للزيدية عندهم، وكانوا شيعة، ولم يعتبروهم على الحق لأنهم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، وهذا عندهم ذنب لا يغفر، بل إن مجرد محبة أبي بكر عندهم هي من الكفر.

جاء في البحار: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليه السلام قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين، أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبهما.

وعدوا مجرد الاعتقاد في إمامة ابي بكر وعمر من النصب الذي هو أعظم الكفر عندهم، ولهذا قال المجلسي: قد يطلق الناصب على مطلق المخالف غير المستضعف كما هو ظاهر في كثير من الأخبار.

وقال أيضا: لا تجوز الصلاة على المخالف لجبر أو تشبيه أو اعتزال أو خارجية أو انكار إمامة إلا بالتقية، فإن فعل لعنه بعد الرابعة..

-ما معنى ذلك؟ يعني لو أنه صلى على واحد من هؤلاء تقية، اضطرته التقية إلى أن يصلي على ميت من هؤلاء، لعنه بعد الرابعة. أي يظهر أنه يصلي عليه لكنه في التكبيرة الرابعة يلعنه.

..وقد قال المفيد بأن كل أهل البدع كفار، ولهذا عقد المجلسي بابا بعنوان (باب كفر المخلفين والنصاب) وقال المجلسي: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من ال.. و...

هذه الفرق التي يذكر كلها شيعة، فما بالك بمن دونهم؟

بل إن رجال الاثني عشرية يكفر بعضهم بعضا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت