كانت هذه الأمنيات تكفر أئمة المسلمين وتتمنى أن تخلو الأرض منهم لتتهيأ لهم الفرصة لتحقيق أغراضهم، فهم يحبون أن يُطفأ نور الله بهلاك العلماء وعزلهم.
وأيضا تطال يد التكفير الباطني الفرق الإسلامية..
-فقد خصوا كثيرا من الفرق الإسلامية بالتكفير والطعن، ولا سيما أهل السنة الذين يلقبونهم حينا بالنواصب وأحيانا بالمرجئة.
يقول: ويخصون كثيرا من الفرق الإسلامية بالتكفير والطعن ولا سيما أهل السنة الذين يلقبونهم حينا بالنواصب وأحيانا بالمرجئة، جاء في الكافي عن أبي مسروق قال: سألني أبو عبد الله، عن أهل البصرة ما هم؟ فقلت: مرجئة وقدرية.
-طبعا معروف أن الشيعة بعد ذلك في تطورهم أصبحوا هم أنفسهم ماذا؟ قدرية. وحرورية.
فقال: لعن الله تلك الملل المشركة التي لا تعبد الله على شيء.
ويعنون بالمرجئة أهل السنة، ولهذا تجد شيخهم المجلسي يشرح حديثهم الذي يقول: اللهم العن المرجئة فهم أعداؤنا في الدنيا والآخرة.
-طبعا المراد بالإرجاء: تأخير علي عن الدرجة الأولى إلى الدرجة الرابعة. هذا هو المقصود بالإرجاء، المرجئة أي الذين -في نظرهم- أرجأوا وأجلوا عليا من الدرجة الأولى في الإمامة إلى الدرجة الرابعة فكان رابع الخلفاء الراشدين.
ويكفي أن تعرف أن الزيدية وهم من الشيعة نالهم من الذم والتكفير ما لا يخطر بالبال، قالوا مثلا عن الزيدية، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال لي: الزيدية هم النصاب.
-من النصب، وما هو النصب؟ مناصبة آل البيت العداوة.
..وفي الكافي عن عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن رضي الله عنه: إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولابد من معاشرتهما فمن أعاشر؟ فقال: هما سيان من كذب بآية من آيات الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره. وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين.