كما تتلقى دينها عن الكفرة الذين يعتقدون في كتاب الله النقص والتحريف وفي صحابة رسول الله الكفر والردة كإبراهيم القمي والكليني وأمثالهما وتجعل منهم ثقات دينها وعمدة رواياتهم.
هذا التكفير العام الشامل الذي لم ينجو منه أحد، هل يحتاج إلى نقد، إن بطلانه أوضح من أن يبين وكذبه أجلى من أن يكشف وتكفير الأمة امتداد لتكفير الصحابة والسبب واحد لا يختلف، ومن الطبيعي أن من يحقد على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبهم ويكفرهم يحقد على الأمة جميعا ويكفرها، كما قال بعض السلف..
"لا يغل قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا كان قلبه على المسلمين أغل"، فإذا لم يرضى عن أبي بكر وعمر وعثمان وأهل بيت وبيعة الرضوان والمهاجرين والأنصار وهم في الذروة من الفضل والإحسان، فهل يرضى بعد ذلك عن أحد بعدهم؟ ومبنى هذا الموقف: دعوى الروافض أن الصحابة رضوان الله عليهم أنكروا النص على إمامة علي وبايعوا أبا بكر، وقد مضى بيان بطلان النص بالنقل والعقل وبالأمور المتواترة المعلومة، وما بني على الباطل فهو باطل.
ولقد كان حكمهم بردة ذلك الجيل القرآني الفريد من الظواهر الواضحة على بطلان مذهب الرافضة من أساسه، وأنه إنما وضع أصوله شرذمة من الزنادقة، وبطلان هذه المقالة معروف بداهة ولذلك قال أحمد الكسروي إيراني شيعي الأصل ثم تاب الله عليه فأسلم، يقول: وأما ما قالوا....
نكتفي بهذا القدر..
.. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..
استغفرك وأتوب إليك..
جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء ونسأل الله جل وعلا أن يرفع مكانة الشيخ في المهديين، وأن يجعله علما من أعلام الهدى والدين، ولا تنسونا وتنسوا الشيخ من دعوة صادقة بظهر الغيب، وتقبلوا تحيات إخوانكم في تسجيلات"السلف الصالح"بالإسكندرية..