فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1595

يقول:"أي حبة بذر النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنبتت سنابل اللعنة والتكفير للصحابة وخيار الأمة، وسنابل الاعتقاد بأن القرآن محرف بأيدي من يزعمون بأنهم منافقوا الصحابة، وأن وفاق الأمة ضلال وأن الرشاد في خلافها، حتى توارت العقيدة الحقة، في مج من ضلالة الشيعة جميعا".

أما الرأي الثالث:

وهو أيضا رأي شيعي، يجعل تاريخ ظهور الشيعة يوم الجمل، قال ابن النديم وهو محمد بن اسحق بن محمد بن أبي يعقوب النديم، كان معتزليا متشيعا، وكانت أشهر تصاريفه"الفهرس لابن النديم"قال ابن النديم:"إن علي قصد طلحة والزبير ليقاتلهما حتى يفيئا إلى أمر الله جل اسمه". فسمي من اتبعه على ذلك الشيعة، فكان يقول شيعتي، وسماهم عليه السلام الأصفياء الأولياء شرطة الخميس الأصحاب"."

وهذا رأي انفرد به ابن النديم حسب علمي وهو فيما يبدو يشير إلى تاريخ ظهور الشيعة بمعنى الأنصار والأتباع، وتاريخ إطلاق لقب الشيعة على أنصار علي رضي الله تعالى عنه أن عليا هو الذي لقبهم بذلك حيث يقول شيعتي.

-وطبعا عندما يقول شيعتي ممكن يستعملها بالمعنى اللغوي كما قلنا من قبل كانت تستعمل شيعة علي وشيعة معاوية استعمال لغوي أما الاستعمال الاصطلاحي فطبعا العبارة حتى لو صحت فهي تعنى تشير لمجرد أصحابه وأنصاره، لا الإشارة إلى أصول دين الشيعة، النظام الفكري أو المنظومة العقيدية بكل ضلالاتها وأفكارها المعروفة، لا يمكن أن يكون هذا هو المقصد..

فيقول:"ولا شك أن هذا القول ليدل على بداية الأصول الفكرية للتشيع كمذهب، فهو يعني هنا المعنى اللغوي للشيعة وهو الأنصار ولهذا استخدم أيضا الفاظا أخرى تدل على ذلك كالأصحاب والأولياء، كما أن الوثائق التاريخية -كما سلف- اثبتت أن لقب شيعية والشيعة كما استعمله علي رضي الله تعالى عنه قد استعمله معاوية رضي الله تعالى عنه كما أوضحنا ذلك من قبل، فهذا استعمال لغوي، وليس استعمالا اصطلاحي.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت