فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1595

ثالثا: زعموا أن الشيعة كانت تتألف من عمار وأبي ذر والمقداد رضي الله عنهم، فهل قال هؤلاء بعقيدة من عقائد الشيعة؟ من دعوى النص وتكفير الشيخين أبي بكر وعمر وأكثر الصحابة رضي الله عنهم، أو أظهروا البراءة والسب لهم أو كراهيتهم في أي دليل، أنهم تبنوا أي شيء من أصول دينكم؟

كلا لم يوجد شيء من ذلك، وكل ما قاله الشيعة من دعاو في هذا وملأوا به المجلدات لا يعدو أن يكون وهما من الأوهام نسجته خيالات الحاقدين، والأعداء..

قال ابن المرتضى، وهو شيعي زيدي:"فإن زعموا أن عمارا وأبا ذر الغفاري والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي كانوا سلفهم لقولهم بإمامة علي عليه السلام، أكذبهم كون هؤلاء لم يظهروا البراءة من الشيخين، ولا السب لهم، ألم ترى أن عمارا كان عاملا لعمر بن الخطاب في الكوفة وسلمان الفارسي في المدائن؟ وهذه الحقائق التاريخية الثابتة تنسف كل ما شيده الشيعة من دعاوى في هذا عبر القرون".

رابعا: يرى الشيخ موسى جار الله، أن هذه المقالة من الشيعة مغالطة فاحشة خرجت عن حدود كل أدب، وأنها افتراء على النبي صلى الله عليه وسلم، ولعب بالكلمات"."

ويتعجب من قولهم"أن أول من وضع بذرة التشيع في الإسلام هو نفس صاحب الشريعة". فيقول:"أي حبة بذر النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنبتت سنابل اللعنة والتكفير للصحابة وخيار الأمة؟! أيبذر رسول الله صلى الله عليه وسلم في تربة الإسلام بذرة اللعن والسب والتكفير وهذا الضلال المبين الذي عليه الشيعة بذرة ينتج عنها"والذي خبث لا يخرج إلا نكدا"فنحكم على الشيء من ثمرته. فشجرة أخرجت لنا لعن الصحابة وتكفيرهم والطعن في القرآن وال.. والخرافات والأساطير وهذا الدين المحرف، هل تعقل أن تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت