يقول:"والله سبحانه وتعالى يقول:"إن الدين عند الله الإسلام"لا التشيع ولا غيره، وهم يعترفون في قولهم أن مدرسة التشيع وضعت مع بذرة الإسلام جنبا إلى جنب أن التشيع غير الإسلام، والله يقول:"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"ومن الحقائق التاريخية المتواترة التي تكشف خطأ هذا الرأي ومجانبته للحقيقة، أنه لم يكن للشيعة وجود زمن أبي بكر وعمر وعثمان، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ففي خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لم يكن أحد يسمى من الشيعة، ولا تضاف الشيعة إلى أحد. وقد اضطر بعض شيوخ الشيعة للإذعان إلى هذه الحقيقة وهم الذين مردوا على إنكار الحقائق المتواترة، فيقول آيتهم ومجتهدهم الأكبر في زمانه محمد حسين آل كاشف الغطاء:"ولم يكن للشيعة والتشيع يومئذ -يقصد في عهد أبي بكر وعمر- مجال للخروج، لأن الإسلام كان يجري على مناهجه القويمة"انتهى كلامه.
وبمثل هذا اعترف شيخهم الآخر، محمد حسين العامري، فقال:"إن لفظ الشيعة قد أهمل بعد أن تمت الخلافة لأبي بكر، وصار المسلمون فرقة واحدة إلى أواخر أيام الخليفة الثالث".
-فهنا هم يردون على بعض.. ولكن هنا كلمة المفروض ألا نمررها.. أي كلمة؟ أن"لفظ الشيعة قد أهمل بعد أن تمت الخلافة لأبي بكرط. فما معنى أهمل؟ يعني كان موجودا في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ثم أهمل في زمن أبي بكر، هذا ما يفهم من كلامه، فهذه أيضا يجب ألا نقبلها"كلمة أهمل""
يقول:"ونحن نقول أنه أهمل"لأنه لم يوجد أصلا، فلم يكن موجودا وأهمل، هو لم يكن موجودا أصلا..
إذ كيف يهمل ولا يظهر والحكومة كافرة في ضلالكم، كما هو متواتر في كتبكم؟ وهل كان المسلمون شيعا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وكانوا فرقة واحدة في عهد الخلفاء الثلاثة الراشدين؟