وعقد لذلك الحر العاملي بابا بعنوان: (باب استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم) وذكر فيه ما روى الكليني عن ابن.. والسراج قالا: سمعنا أبا عبد الله رضي الله عنه، وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء، فلانا وفلانا وفلانا..
-فمن؟. أبو بكر وعمر وعثمان.
..ويسميهم ومعاوية، وفلانة وفلانة..
-عائشة وحفصة.
..وهندا وأم الحكم أختا معاوية.
..وفي مستدرك الوسائل لشيخهم النوري الطبرسي، عقد بابا بعنوان (باب: استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم) ، ساق فيها جملة من رواياتهم، ومنها:
عن أبي عبد الله أنه قال: إن من حقنا على أوليائنا وأشياعنا ألا ينصرف الرجل فيهم حتى يدعو بهذا الدعاء: اللهم ضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك وخوفا رسولك وحلا عقده في وصيه ونبدا عهده في خليفته من بعده، وادعيا مقامه وغيرا أحكامه، وبدلا سنته وقلبا دينه، وصغرا قدر حجتك وحججك، وبدأ بظلمهم وطرق طريق الغدر عليهم والخلاف عن أمرهم والقتل لهم، ومنعا خليفتك من سد الثلم وتقويم العوج وإمضاء الأحكام وإظهار دين الإسلام..
-كل هذا فعله أبو بكر وعمر، منعاه من إظهار دين الإسلام وإقامة حدود القرآن..
-وما أنا سعيد من أجله أنني أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام أن من لعن شخصا وهو غير مستحق للعن، فإن اللعن يعود على هذا اللاعن الخبيث، فهم يدعون على أنفسهم في الحقيقة حيث يتطاولون بهذا الإجرام على خير من وطأ الحصى بعد الأنبياء عليهم السلام. أبي بكر وعمر، بهذا الأسلوب.