فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1595

يقول: ومتى فضل إنسان أمير المؤمنين عليهما فقد افترى بالتفضيل لأمير المؤمنين عليهما، من حيث كذب في إثبات فضل لهم في الدين.

-لأنك تقول فلان أفضل من فلان، ما معناها في اللغة؟ أنهما مستويان في الفضل، لكن أحدهما افضل من الآخر، فأنت تثبت قدرا مشتركا من الفضل، وهو يستكثر على أبي بكر وعمر أن يكون لهما فضل أصلا. كيف وهم في نظره كفار.

فيقول: ومتى فضل إنسان أمير المؤمنين عليهما فقد افترى بالتفضيل لأمير المؤمنين عليهما، من حيث كذب في إثبات فضل لهم في الدين. وجرى في هذا الباب مجرى (من فضل المسلم البر التقي على الكافر المرتد) .

-فهل ينفع تفضل المسلم التقي البر على الكافر المشرك المرتد، كيف تفضل بينهما؟! واضح؟

..ومجرى من فضل جبريل على إبليس ورسول الله على أبي جهل بن هشام.

-واضح الكلام؟

..فانظر كيف عد أفضل الأمة بعد نبيها بمنزلة إبليس وأبي جهل، وهذا موضع إجماع طائفته حيث يقول: فقد حصل الإجماع على كفره -يعني عمر_ بعد إظهاره الإيمان.

..وقال شيخهم المجلسي: ومما عد من ضروريات دين الإمامية..

-وطبعا يلاحظ هنا أنه يستعمل كلمة ماذا؟ كلمة (دين الإمامية) اعترافا بأنه دين مستقل بذاته، منفصل عن دين الإسلام، وهذا لا شك فيه، أننا في ضور الدراسة إن الدين الذي يعرضه الشيعة، لا شك أنه لا يمكن أن يكون من عند الله، لا يمكن أن يكون هذا هو الدين..

كما نبهنا على ذلك مرارا..

يقول شيخهم المجلسي: ومما عد من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة وحج التمتع والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية.

ومن لم يبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان فهو عدو وإن أحب عليا، ولذلك يتعبدون الله سبحانه وتعالى بعد كل صلاة بلعن الخلفاء الثلاثة وغيرهم من فضلاء الصحابة، وبعض أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت