يقول: ومنعا خليفتك من سد الثلم وتقويم العوج وإمضاء الأحكام وإظهار دين الإسلام وإقامة حدود القرآن -استغفر الله- اللهم العنهما وابنتيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقتهم وتصدر ببدعتهم، لعنا لا يخطر على البال، ويستعيذ منه أهل النار، العن اللهم من دان بقولهم واتبع أمرهم ودعا إلى ولايتهم وشك في كفرهم من الأولين والآخرين.
..فانظر كيف لعنوا في هذه الكلمات المظلمة المسلمين جميعا من الأولين والآخرين، وخصوا بمزيد من اللعن والتكفير من أقام دولة الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونشر دين الله في العالمين، وعدوهما وجميع من اتبعهما -أي جميع المسلمين- من أعداء الدين، فأي دين يعتقده هؤلاء الذين يعدون صحابة رسول الله ومن اتبعه بإحسان هم أعداء الدين، فليكن أي دين ونحلة إلا دين الإسلام، إن هذه اللعنات تؤكد أن واضعها من أتباع تلك الديانات التي قضى عليها الإسلام بقيادة أبي بكر وعمر وأتباعهما رضوان الله عليهم أجمعين. وفي مزاراتهم يجري أيضا بواسطة الأدعية التي وضعها لأولئك الأتباع زنادقة العصور البائدة غرس الأحقاد وبث الضغائن وتأجيج العداوة في لعنات متتالية ومتتابعة على خير القرون.
ففي زيارة فاطمة مثلا.
-بالمناسك لزيارة فاطمة أدعية معينة..
..يلعنون أبا بكر وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين في دعاء يقولون فيه: السلام عليك يا فاطمة يا سيدة نساء العالمين لعن الله مانعك إرثك ودافعك عن حقك والراد عليك قولك، لعن الله أشياعهم وأتباعهم وألحقهم بدرك الجحيم.
..وتلاحظ أن واضع هذا الدعاء يقصد فيه لعن صديق هذه الأمة ثم يلحق به كل من شاع، ويدخل فيهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، لأنه من شيعة أبي بكر وأعوانه ووزرائه على الحقيقة لا كما يدعي الرافضة.
ولا تخفى هذه الحقيقة..