-الرافضي المعاصر عبد الحسين الموسوي ألف كتابا في حق أبي هريرة راوية الإسلام رضي الله تعالى عنه، انتهى فيه إلى القول بأن أبا هريرة كان منافقا كافرا.
والعياذ بالله..
..فهم طعنوا في أبي هريرة وأنس بن مالك والبراء بن عازب وطلحة والزبير بن العوام، بل قال في طلحة والزبير: كانا إمامين من أئمة الكفر.
..يقول: أما كلام شيوخهم في هؤلاء العظماء فقد سود الصفحات، فإنه لا يخلو مصنف من مصنفاتهم في مسألة الإمامة ونحوها إلا وفيه من التكفير والسب واللعن ما لا يخطر ببال مسلم، ذلك أنهم لا يرونهم على الإسلام أصلا وفضلا عن ذلك فإنهم يرونهم من ألد أعدائهم ومن الظالمين لهم، لأنهم بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان وكانوا في عهدهم على كلمة سواء وكانوا بنعمة الله إخوانا، فأقاموا دولة الإسلام وفتحوا البلاد ونشروا الإسلام بين العباد، وأطفأوا نار المجوسية، وحطموا طاغوت الوثنية وأخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وخالقهم فأوغروا بذلك صدور الزنادقة الحاقدين من أصحاب تلك البلاد المفتوحة وأتباع تلك الديانات الموضوعة، فكان من كيدهم الدخول لإفساد أمر هذه الأمة عن طريق التشيع، وكان من الطبيعي أن تكون مسألة الإمامةهي هدفهم وشغلهم الشاغل.
فكان من أمرهم ما كان ثم أصبح كيدهم وخلاصة أمرهم عقيدة لهؤلاء الشيعة كفروا بها الحاكم والمحكوم، وقال ابن بابويه في الاعتقاد: فمن ادعى الإمامة وليس بإمام، فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون.
فهذا تكفير للحاكم والمحكوم في مختلف العصور ما عدا حكم علي والحسن -رضي الله عنهما-.
وعندما سئل شيخهم المفيد الملقب عندهم بركن الإسلام وآية الله الملك العلام، عما ورد عن أمير المؤمنين رضي الله تعالى أن قال:..
-وهذا خبر متواتر عن أمير المؤمنين علي على منبر الكوفة..
أنه قال: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري.