-يعني يدعون أن عمر قال في حق من؟ وهو يكلمهم فيما بينه وبينهم وكلهم منافقين وليسوا مؤمنين، ويعلق على الرسول عليه الصلاة والسلام من ورائه يتكلم وهو يخطب، فيقولون: أن عمر -استغفر الله- قال:..
-يعني حكاية الكفر ليست بكفر..
فيقولون أن عمر قال: ألا ترون عينه كأنما عين مجنون؟
-والعياذ بالله، قاتلهم الله..
يعني عمر يقول هذا في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
..وأن عمر قال: الساعة يقوم ويقول: قال لي ربي..
-يعني وكأنه يقول: لم يعد ينقص إلا أن يقول أنه قال لي ربي: إن عليا هو الإمام، مباشرة يعني بدون وحي..
-فهذا هو موقف هؤلاء الكذابين الدجالين..
.فلما قام قال: أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: الله ورسوله.
-وطبعا -على هذا- قالوها أيضا ماذا؟ نفاقا..
..قالوا: الله ورسوله. قال: اللهم فاشهد. فقال: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه.
وسلموا عليه بإمرة أمير المؤمنين، فنزل جبرائيل وأعلم رسول الله بمقالة القوم.
-يعني نزل جبريل فورا، وقال لرسول الله أنهم قالوا عنك فيما بينهم: أن عمر قال لهم: ألا ترون عينه كأنما عين مجنون؟
-والعياذ بالله.
..فنزل جبريل وأعلم رسول الله بمقال القوم، فدعاهم وسألهم فأنكروا وحلفوا..
-لا والله ما قلنا..
فأنزل الله:"يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم"..
-تخيلوا مثل هذا الدين؟ تخيلوا مثل هذا الهدم؟ أي هدم للإسلام عندما يكفر الصحابة الذين نقلوا إلينا القرآن والسنة؟ فهذا دين يراد به هدم الإسلام كما نبه على ذلك العلماء.
يعلق هنا الدكتور القفاري على عبارة: (الساعة يقوم ويقول: قال لي ربي..) .