فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1595

ولقد تداولت الشيعة أنباء هذه الأسطورة في المعتمد من كتبها، فسجلوا ذلك في أول كتاب ظهر لهم، وهو كتاب سليم بن قيس، ثم تتابعت كتبهم في تخريج ذلك وإشاعته وعلى رأسها الكافي. أوثق كتبهم الأربعة ورجال الكشي عمدتهم في كتب الرجال، وغيرها من مصادرهم كتفسير العياشي والبرهان والصافي وتفسير نور الصقلين والاختصاص والسرائر وبحار الأنوار.

..وليست هذه مجرد آراء لبعض شيوخهم ولكنها روايات عن معصوميهم تحمل صفة العصمة والقدسية عندهم. أما سب ذلك الدين القرآني الفريد رضي الله عنهم على ألسنة شيوخهم فهو قد سود معظم كتبهم.

يقول: ولو ذهبت أسرد للقارئ ما رأيت من هذا الغثاء لبلغ مجلدات، وسأكتفي بذكر بعض النصوص التي فيها التصريح بالكفر إذ هو يكشف ويغني عما دونه من سب وطعن.

روى ثقتهم الكليني في الكافي عن حمران بن أعيل قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جُعِلت فداك، ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها.

-هو يشتكي لأبي جعفر إن عدد الشيعة قليل جدا، فيقول له: إننا لو اجتمعنا كلنا -كل الشيعة الموجودين- على شاة لأفنيناها. أي أننا سنظل نأكلها كلنا، فما العدد الذي يأكل شاة، أكيد عدد محدود.

..فيقول له: ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها.

-بل سيظل منها أشياء.

.. فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا.. (وأشار بيده ثلاثة) .

-يعني ارتدوا عن الإسلام ما عدا ثلاثة. فانظر إلى هذا العدوان.

شيخهم المعاصر علي أكبر الغفاري يقول: يعني أشار عليه السلام بثلاثة من أصابع يده والمراد بالثلاثة سلمان وأبو ذر والمقداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت