الدني: هو برميل الزيت، فلما يقع الزيت في البرميل، ماذا يحدث؟ تتراكم الشوائب والأخلاط والتراب وهذه الأشياء أين؟ في القاع.
الذهني أين في القاع مترسب، لكن الزيت بأعلى يكون صافيا، طيب لما يكون أول الدن فوق دني، كله عكر، فماذا تظن بما بعده؟
فأول القصيدة كفر..
فهذا أول رأي من أراء الشيعة، وهو طبعا شيء مضحك يعني ولا يقبله عقل، وأنا أعجب كيف يقبل عاقل هذا الكلام؟
أن الأنبياء كلهم أخذوا يوصون ويقسمون الأنبياء إلى أولي عزم وغير أولي عزم، بناء على أن أولي العزم هم الذين بلغوا وأوفوا بالإقرار بولايةعلي والأئمة من بعده.
والآخرين ليسوا أولي عزم لتقصيرهم في هذا الموضوع..
الرأي الثاني:
ولا زلنا في آراء الشيعة..
"ويزعم بعض ال.. في القديم والحديث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي وضع بذرة التشيع وأن الشيعة ظهرت في عصره، وأن هناك بعض الصحابة الذين يتشيعون لعلي ويوالونه في زمانهم."
فيقول الكمي:"فأول الفرق الشيعة وهي فرقة علي بن أبي طالب رضي الله عنه المسمون"شيعة علي في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده، معروفون بانقطاعهم إليه والقول بإمامته، ومنهم: المقداد بن الأسود الكندي، وسلمان الفارسي، وأبو ذر جندب بن جلادة الغفاري وعمار بن ياسر المدحجي، وهم أول من سموا باسم التشيع في هذه الأمة.
ويشاركه في الراي النوبختي والرازي، لكن هنا ال.. أخطأ في نسبة هذا الكلام للنوبختي كما سنرى.
ويقول محمد حسين آل كاشف الغطاء، المتوفى سنة 1373هـ يعني من حوالي أربعة وخسمين سنة:"إن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة...".
-وهذا كذب له قرنان..
"إن أول من وضع بذرة التشيع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم، يعني: أن بذرة التشيع وضعت مع بذرة الإسلام جنبا إلى جنب وسواء بسواء، ولم يزل غامسها يتعاهدها بالسقي والري حتى نمت وازدهرت في حياته ثم أثمرت بعد وفاته...".