فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1595

فقال بهذا الرأي طائفة من الشيعة المعاصرين وذكر كما كبيرا من أسماء الشيعة المعاصرين الذين يتبنون هذا الرأي، وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام بذر بذرة التشيع في نفس الوقت الذي بذر فيه بذرة الإسلام..

-ثم يتعرض الدكتور القفاري لمناقشة هذا الرأي فيقول:

"أولا: يلاحظ أن من أول من قال بهذا الرأي الكمي في كتابه"المقالات والفرق"والنوبختي في كتابه"فرق الشيعة"وقد يكون من أهم الأسباب لنشوء هذا الرأي هو أن بعض علماء المسلمين أرجع التشيع في نشأته وجذوره إلى أصول أجنبية، وذلك لوجود ظواهر واضحة تثبت ذلك..".

-وطبعا هذا الموضوع مهم جدا، وهو: ما هي جذور التشيع؟

هي جذور أجنبية عن الإسلام سواء منها الجذور الفارسية أو الجذور اليهودية.. إلى آخره.

فبسبب ذلك قام الشيعة بمحاولة إعطاء التشيع صفة الشرعية، والرد على دعوى خصومهم برد التشيع إلى أصل أجنبي فادعوا هذه الدعوى، وحاولوا تأييدها وإثباتها بكل وسيلة، فوضعوا روايات كثيرة في ذلك، ونسبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزعموا أنها رويت من طرق أهل السنة.."."

-وهذا سهل جدا عندهم الكذب، وكما ناقشنا من قبل في البحث والتقريب، ناقشنا أساليبهم في التلاعب بالنصوص وادعاء الكذب، بل حتى التلاعب بأسماء العلماء كاسم ابن جرير مثلا.. وهكذا.

يقول:"وهي أسماء لا يعرفها -كما يقول ابن خلدون- جهابذة السنة ولا نقلة الشريعة، بل أكثرها موضوع أو مطعون في طريقه، أو بعيد عن تأويلاتهم الفاسدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت