-يعني الأنبياء من قبلنا وأممهم ماتوا قبل أن يولد علي في هذا الوجود، فكيف يكون أمير عليهم من قد ماتوا قبل أن يخلق؟ يقول هذا كما يقول شيخ الإسلام:"كلام المجانين، فإن أولئك ماتوا قبل أن يخلق الله عليا فكيف يكون أميرا عليهم؟".
وغاية ما يمكن أن يكون، أميرا على أهل زمانه، أما الإمارة على من خلق قبله، وعلى من يخلق بعده، فهذا من كذب من لا يعقل ما لا يقول، ومن لا يستحي مما يقول.
فهذا من جنس قول ابن عربي ال.. وأمثاله من ملاحدة المتصوفة، الذين يقولون"إن الأنبياء كانوا يستفيدون العلم بالله من مشكاة خاتم الأولياء، والذي وجد بعد محمد بنحو ستمائة سنة". فدعوى هؤلاء في الإمامة من جنس دعوى هؤلاء في الولاية.. وكلاهما يبني أمره على الكذب والعلو والشرك والدعاوى الباطلة، ومناقضة الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.
فما الغاية والهدف من هذه المقالة التي لا يخفى كذبها على أحد؟
هل الغاية صد الناس عن دين الله، لأن هذا معلوم بطلانه بداهة، فإذا رفعوا هذه الدعوى ونسبوها إلى الإسلام واطلع عليها أصحاب تلك الديانات وغير.. ورأوا بطلانها في العقل والنقل شكوا في الإسلام نفسه.
-شيء مناقض للعقل تماما، فهذا تنفير عن الإسلام.
"ثم ماذا يقول أهل العلم والعقل عن هذا الت.. الغريب لفساد الأشياء أو صلاحها، من الجمادات والنباتات والمياه.. إلى آخره.."
وأن هذا وانقسامها إلى صالح وفاسد حتى الجمادات والنباتات والأشجار وكل هذه منقسمة إلى صالح وفاسد بناء على موقفها من أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه.
ماذا يقول العالم عن هذا؟
هل هذا هو الدين الذي يريدون أن يقدموه للناس؟
أو أن الهدف تشويه الإسلام والصد عنه؟