فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 1595

يقول:"ليس في شيء منها ذكر علي رضي الله عنه، وهؤلاء الذين أسلموا من أهل الكتاب لم يذكر واحد منهم أنه ذكر علي عندهم، فكيف يجوز أن يقال أن كل من الأنبياء بعثوا بالإقرار بولاية علي رضي الله تعالى عنه؟ ولم يذكروا ذلك لأممهم ولا نقله أحد منهم؟"

-فكما أن الكذب ليس له رجلين، فكذلك الكذب في الروايات ليس له أسانيد. لا أصل له. أين الأسانيد؟

"وكيف تتطاولوا هذه الأسانيد على الأنبياء فتزعموا أن آدم عليه السلام وبقية الأنبياء ما عدا أولوا العزم قد تركوا أمر الله بالولاية؟ إن هذا إلا بهتان عظيم، فالولاية باطلة والافتراء على الأنبياء باطل، ومن المفارقات العجيبة ذلك الغلو الذي لا يقف عند حد في مسألة عصمة الأئمة، وهذا الجفاء في حق صفوة الخلق والأنبياء؟".

-نفس جفاء الصوفية وإلحاد بعضهم طبعا في هذا الباب، لا تجد احترام أحدهم للنبوة وتعظيم النبوة كما ينبغي، بل يقدمون الأولياء ويرفعونهم على الأنبياء، وكذلك الرافضة أولاد عمهم تجدهم في جهة المقابر يعظمون المشاهد ويهجرون المساجد.

وهي حقيقة ملموسة ما يستطيع أن ينكرها أحد، يعظمون المشاهد جدا والمقابر وفي نفس الوقت يهجرون المساجد، مبالغة وغلو في حق الأئمة الاثني عشر وفي نفس الوقت جفاء في حق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

*يقول:"ومن المفارقات العجيبة ذلك الغلو الذي لا يقف عند حد في مسألة عصمة الأئمة، وهذا الجفاء في حق صفوة الخلق وهم الأنبياء عليهم السلام، أليس ذلك دليلا على أن واضعي هذه الأساطير هم قوم قد فرغت عقولهم ونفوسهم من العلم والإيمان؟ وشحنت بالحقد والتآمر على المصلحين والأخيار؟ وأرادوا الدخول على الناس لإفساد أمرهم عن طريق التشيع؟"

بلى، إنه لا يتجرأ على مثل هذه الافتراءات إلا زنديق، وكأنهم بهذه المقالة يجعلون أتباع الأئمة أفضل من أتباع الأنبياء، ما عدا أولي العزم، لأن الأتباع اتبعوا والأنبياء تركوا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت