فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1595

-يعني طالما أنها منذ قديم جدا، منذ آدم عليه السلام وحتى زمن رسالة محمد صلى الله عليه وعلى آله وجميع الأنبياء وسلم، فهل لا يوجد بشارات؟ طالما أنها حاجة في مقام النبوة أو أعلى من مقام النبوة، أليس هناك من ضمن أدلة صدق النبوة، البشارات في الكتب السابقة؟ ألا يوجد كتاب تجدوه خالص في التوراة أو الانجيل أو صحف إبراهيم أو هكذا، جاء حتى بكلمتين هكذا عن الأئمة، وولاية علي رضي الله تعالى عنه؟ أين هذا؟

ومن علامات الغلو الواضحة عندهم أيضا أنه في الآذان: أشهد أن لا إله إلا الله -أشهد أن محمد رسول الله وأن عليا ولي الله.

هذا في الآذان، ونحن إن لم ننتبه لخطر الشيعة، لا يبعد أن يدور الزمان وينتشروا كالسرطان ونمشي في الشوارع فنسمع من يؤذن في بعض مساجدهم"وأشهد أن علي ولي الله"فهذا إعلان وكأنه بجوار الشهادتين، يعني ركن الدين، ولاية علي هنا رضي الله تعالى عنه.

* فيقول هنا: ولماذا لم يعلم بذلك أصحاب الديانات؟ بل لماذا لم تسجل هذه الولاية في القرآن وهو المهيمن على الكتب كلها، والمحفوظ من لدن رب العزة جل علاه؟ إن هي إلا دعوى بلا برهان، والدعاوى لا يعجز عن التنطع بها أحد، إذا لم يكن له من دينه أو عقله أو حيائه ما يحميه.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى إشارة إلى موضوع بشارات الأنبياء السابقين فيما سيأتي بعدهم، يقول:"وهذه كتب الأنبياء التي أخرج الناس ما فيها من ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم"

فباب بشارات الأنبياء، هذا باب واسع جدا، فهناك عشرات النصوص من الكتب السابقة حتى اليوم موجودة في كتبهم تتحدث عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم

فشيخ الإسلام يقول: في الواقع لقد اطلعنا على هذه الأشياء الكثيرة التي تثبت نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت