أي أن جميع الأنبياء بعثوا بالإقرار بولاية علي والأئمة من بعده.
وعقد لذلك شيخهم البحراني بابا بعنوان:"باب أن الأنبياء بعثوا على ولاية الأئمة"وقالوا:"ثبت أن جميع أنبياء الله ورسله وجميع المؤمنين كانوا لعلي بن أبي طالب مجيبين، وثبت أن المخالفين لهم كانوا له ولجميع أهل محبته مبغضين، فلا يدخل الجنة إلا من أحبهم من الأولين والآخرين، فهو إذًا قسيم الجنة والنار، أي أن: الناس يقسمون إلى أصحاب الجنة وأصحاب النار، بناء على موقفهم من ولاية علي رضي الله عنه."
وجاءت رواياتهم في هذا المعنى في كثير من كتبهم المعتمدة عندهم"الكافي"و"الوافي"و"البحار"و"مستدرك الو..","الخصال"و"علل الشرائع"و"الفصول المهمة"و"تفسير الفرات"و"الصافي"و"البرهان"وغيرها كثير..
حتى قال الحمر العنالي صاحب وسائل الشيعة، وهو أحد مصادرهم المعتمدة في الحديث، بأن رواياتهم التي تقول بأن الله حين خلق الخلق أخذ الميثاق على الأنبياء، يعني بالإقرار بولاية علي والأئمة، تزيد على ألف حديث.
ولم تكتفي مبالغات الشيعة بالقول بما سلف، بل قالت بأن الله عز اسمه، عرض ولايتنا على السماوات والأرض والجبال والأمصار، ولهذا قال شيخهم هادي الطهراني، أحد آياتهم ومراجعهم في هذا العصر:"تدل بعض الروايات على أن كل نبي أمر بالدعوة إلى ولاية علي رضي الله عنه، بل عرضت الولاية على جميع الأشياء، فما قبل صلح وما لم يقبل فسد".
انتهى كلامه..
طبعا لا شك أن هناك من الآراء والمعتقدات بطلان واضح جدا بحيث أن بطلانها في ذاتها يغني عن إبطالها، وفسادها يغني عن إفسادها، فهي لا تحتاج أن.. هذا الكلام أن الدنيا كلها متمحورة حول هذا الغلو!.