فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1595

أن موضوع الأئمة وكأن الكون كله يتمحور حول قضية الإمامة،"عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم".

فيعلق هنا الدكتور القفاري:"وهذا التفسير بعيد عن الآية، بل إلحاد في آيات الله، وقد جاء تفسير الآيات عن السلف وغيرهم:"ولقد وصينا آدم وقلنا له:"..إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) "طه.

فنسي ما عهد إليه في ذلك، ونسي هنا بمعنى ترك.

ولو كان له عزم ما أطاع عدوه إبليس الذي حسده، قال قتادة:"ولم نجد له عزما: أي صبرا".

طيب..

يقول أبو جعفر هذا:"وإنما سمي أولو العزم أولو عزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع.. على أن ذلك كذلك والإقرار به".

أقروا، شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن الأئمة كذا..وأن محمد رسول الله..

كأنها حاجة من أركان الإيمان ويوصى بها الأنبياء من قبل..

بل إن آدم صار من غير أولي العزم، وأخرجوه من أولي العزم لأنه ترك وقصر في موضوع الوصاية بالأئمة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: أما بقية الأنبياء الذين من أولوا العزم:"فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ.. (35) "الأحقاف

فهم سموا بذلك لأنهم عهد إليهم في محمد صلى الله عليه وسلم، والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والإقرار به، فكانوا يقولون أيضا بهؤلاء الأئمة.

وجاء في"البحار"..

وطبعا هنا لو كان معكم البحث، لرأيتم أن كل كلمة تعزى إلى مصدرها من مراجع الشيعة..

وجاء في"البحار": أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال -كما يزعمون-:"يا علي ما بعث الله نبي إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها".

وفي رواية أخرى لهم عن أبي جعفر قال:"إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين بولاية علي".

وعن أبي عبد الله قال:"ولايتنا ولاية الله، لم يبعث نبي قط إلا بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت