فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1595

فيقول هنا أيضا عن أبي جعفر في قول الله عز وجل، ونريد أن ننتبه أيضا لشيء مهم جدا،.. نستصحبها طوال هذا البحث، عندما يأتي كلام عن أبي عبد الله عليه السلام جعفر الصادق أو علي أمير المؤمنين رضي الله عنه، وهو أيضا من أئمة الشيعة الذين يتمسح الشيعة فيهم كذبا وزورا، لابد أن ننتبه أن هذا ليس كلامهم، بل هذا كذب الشيعة عليهم، وإلا مع الوقت فسيحمل القلب ضغينة لأمثال هؤلاء الأئمة العظام، من آل البيت الأوقار، الذين حقهم واجب على كل مسلم، ونحن نسلم عليهم ونحيهم في كل صلاة: يا أهل بيت رسول الله حبكم فرضا من الله في القرآن أنزله، يكفيكم من عظيم المجد أنه من لم يصلي عليكم فلا صلاة له.

فلا يكون رد الفعل أنهم إذا شتموا أو كانوا يغلون في أهل البيت، أن يوجد في قلوبنا والعياذ بالله حرج لآل البيت، وإلا نضيع.

هل النصارى حين يغلون في المسيح، هل معنى ذلك أننا نشتم المسيح أو نكرهه أو..

نكفر إذا فعلنا ذلك، فنفس الشيء في حق آل البيت إذا حصل كثرة سماع هذه الرويات فاستصحبوا"هذا كذب على آل البيت"الذين هم من أئمة أهل السنة والجماعة أيضا، لكن عند التحقيق والاسناد نرى ونكتشف الكذب الصراح في نصوص وكتب هؤلاء القوم، فلا نحتاج لنكرر هذا التنبيه مرارا، يعني: يقول لك: عن أبي عبد الله عليه السلام أو ينسبون إلى الباقر، أو أمير المؤمنين علي أو الحسن أو الحسين، وفاطمة وهكذا، كل هذا كذب على هؤلاء الأئمة الأطهار.

يقول: وعن أبي جعفر في قول الله عز وجل -وهذا بداية المذهب الشيعي مع بداية خلق الإنسانية- في قوله عز وجل:"وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) "طه

قال:"عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم".

يعني:"آدم لم يكن له عزم لأن ربنا عندما عهد إليه أوصاه أن يؤمن بمحمد متى بعث، وأن يؤمن بالأئمة متى جاءوا وتوصي الناس باتباعهم".

تخيلوا إلى هذا الحد؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت